المشاركات

مدونـاتي المقربـه لقلبـي

كيف استعد لرمضـان ؟

رمضـان 🌙   مو بس شهر صيام، هو فرصة نرجّع فيها ترتيب أرواحنا، نخفّف الزحمة اللي داخلنـا ،  ونقرب أكثر لربنـا! والاستعداد له يخلّي الشهر أخف، أعمق، وأجمـل ✨ أولًا .. الاستعداد القلبي قبل أي قائمة مهام أو خطط أراجع نيّتي: ليش أنتظر رمضان؟ أستحضر إن رمضان فرصة، مو سباق   أطلب من الله يوصلني لرمضان وأنا بخير، ويعينني على استغلاله صح 📖 ثانيًا.. الاستعداد الإيماني إذا كنت ما تقرأ قران كثير بالعاده، ابدأ أرجّع علاقتي بالقرآن، حتى لو صفحة باليوم  أتعوّد أكثـر على الأذكار والاستغفار أقرأ عن فضائل رمضان وأحكام الصيام، عشان أدخله وأنا فاهمة وواعيـة.  🕰️ ثالثًا.. تنظيم الوقت رمضان يمـر بسرعة، فالتنظيم مهم  أحدد أوقات ثابتة للعبادة (بعد الفجر – قبل النوم) ممكن أسوي جدول.  أوازن بين العبادة، العمل/الدراسة، والراحة. أخفف من السوشيال ميديا وأشياء تسرق الوقت. 🍽️ رابعًا.. الاستعداد الجسدي أعود نفسي على تقليل القهوة والأكل الثقيل قبل رمضان. أضبط نومي قد ما أقدر. أهتم بأكلي وصحتي، لأن الجسد إذا تعب، الروح تتعب معه. 🏠 خامسًا.. الاستعد...

ألا بِذكر الله تطمئِن القُلوب.

  في زحمة الأيام، وتقلّب الأحوال، يظلّ ذكر الله هو الملجأ الآمن الذي تهدأ به الأرواح وتطمئن القلوب  هنا جمعتُ أدعية أرددها دائمًا، كلمات قريبة من قلبي، أعود إليها في الفرح والضيق، في الرجاء والخوف ، هذه الصفحـة ليست إلا مساحة صادقة بيني وبين الله، أكتب فيها دعاءً يرفعني، ويقرّبني، ويذكّرني أن الطمأنينة الحقيقية لا تُنال إلا بذكره  ‏أكثروا منها : ‏ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ‏ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ‏ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ‏ربّ إني مغلوب فانتصر ‏ربّ اشرح لي صدري ويسرلي أمري  ‏ربّ إني ظلمت نفسي فأغفرلي ‏ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتـي يارب ما سئمت مناداتك لأنني أعلم أنك تسمعني ولا ترددت في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني ما ضاقت بي إلا اتسعت بكرمك ولا اظلمت الا اشرقت بتدبيرك فيارب تولني بولايتك ولاية تغنيني وتكفيني وأفتح لي باب رحمة من عندك لا أشقى بعده أبدًا وأعطني من خير الدنيا والآخرة حتى أرضى اللهم إني أعوذ بك من كسرة النفس ومن سواد القلب ومن يوم لا حياة فيه وابتسامة لا روح فيها وأعوذ بك من روح مجروحة لا شفاء لها ومن أحلام ميتة لا حياة...

هل نعيش حياتنـا؟ أم نعرضهـا؟

  صرنا نرفع الجوال قبل ما نرفع راسنـا. نوثّق اللحظة قبل ما نعيشها، ونسأل: أنشرها؟ قبل ما نسأل: استمتعت؟ مو لأننا نحب المظاهر، ولا لأننا نعيش كذبة… لكن لأن العالم أقنعنا إن اللحظة ما تكون كاملة إلا إذا شافها غيرنا. صرنا نشارك القهوة، الرحلة، الضحكة، بس ننسى نشارك التعب اللي قبلها، والقلق اللي بعدها، والفراغ اللي يطلع فجأة لما نقفل التطبيق. المشكلة مو في السوشيال ميديا نفسها، المشكلة لما تتحوّل حياتنا إلى عرض دائم، نقيس فيه قيمتنا بعدد الإعجابات، ونقارن كواليسنا بأجمل لقطات غيرنا. كم مرة حسّيت إنك متأخر؟ مو لأنك فعلًا متأخر… لكن لأنك تشوف نجاحات الآخرين مختصرة، مفلترة، وبدون سياق . ننسى إن كل صورة لها قصة ما تنقال، وإن كل ابتسامة وراها أيام ما تنعرض. السوشيال ميديا ما تكذب، لكنها ما تحكي القصة كاملة. يمكن المشكلة أعمق من مجرد مشاركة، يمكن إحنا صرنا نخاف نعيش الشي إذا ما كان له شاهد. نخاف إن الإنجاز ما يكون كافي بدون تصفيق، وإن الفرح ما يكون حقيقي بدون توثيق. صرنا نعيش بعين غيرنا، نختار الزاوية، نعدّل الإضاءة، ونحذف اللي ما يناسب الصورة… مو بس من...